العلامة المجلسي
254
بحار الأنوار
أبواب أحواله صلى الله عليه وآله من البعثة إلى نزول المدينة الباب الأول المبعث واظهار الدعوة وما لقى صلى الله عليه وآله وسلم من القوم وما جرى بينه وبينهم ، وجمل أحواله إلى دخول الشعب ، وفيه اسلام حمزة رضي الله عنه ، وأحوال كثير من أصحابه وأهل زمانه والآيات فيه ، وفيه : 89 - حديثا ( 148 ) تفسير الآيات ( 155 ) معنى الخير والعلم ( 155 ) تفسير قوله تعالى : " ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك " ( 156 ) تفسير قوله عز اسمه : " إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين " ( 157 ) تفسير قوله تعالى : " قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك " والأقوال في معنى : لا يكذبوا بك ( 157 ) في قوله صلى الله عليه وآله : إن الشرك أخفى من دبيب النمل على صفوانة سوداء في ليلة ظلماء ( 158 )